و ناداهُ باسمي أحمدٍ ومحمدٍ … على أنهُمستجمعُ للمحامدِ
فها هوَ خيرُ الخلقِ منْ خيرِ أمةٍ … يدلُّ على نهجٍ لإرشادِ قاصدِ
و نحنُ بهِ نعلو على الأمم التي … مضتْ وكتابُ اللهِ أعدلُ شاهدِ
أتانا بنورِ الحقِّ والشركُ عامرٌ … فأصبحَ رسمُ الشركِ واهى القواعدِ
و مدّعلينامنهُ ظلّهدايةٍ … و أمطرنا منْ برهِكلَّجائدَِ
ألا يا نسيمًا هبَّ منْ قبرِ طيبةٍ … بثثتَ رياحَ المسكِ بينَ الثلائدِ
أعدْ لي إلى تلكَ الرياضِ هديةً … لأكرمِ ساعٍ في الأنامِ وقاعدِ
سلامًا كعدِّ الرملِ والقطرِ والحصى … ونبتِ الأراضي والنجومِ الشواهدِ
جديدًا على مرِّ الجديدينِ جاريًا … إلى أبد ِ الآباد ِ ليسَبنافدِ
على خيرِ خلقِ اللهِ حيًا وميتًا … و أشرفَ مولودٍ لأشرفِ والدِ