قفا بي بذاتِ الأثلِ عنْ أيمنِ الحمى … لأنشدَ قلبًا لا يردُّبناشدِ
وأستخبر النجديَّ إنْ هبَّ عائدًا … بربعِ اللوى عنْ ظنهِ وعقائدي
لعلَّ عليلَ الريحِ يهدي روائحًا … لراحةِ صبٍّ للصبوِّ مكابدُ
أما والذي حجَّ الملبونَبيتهُ … يؤمونهُ بالهدى ذات القلائدِ
و منْ طافَ بالبيتِ المعظمِّ ناسكًا … و شاهدَ منْ أنوارِ تلكَ المشاهدِ
لئنْ نذرتْ لي عطفةً بوصالكمْ … على بعد دارينا وقربَ الحواسدِ
لأستغرقنَّ العمرَ شكرًا على الذي … مننتم بهِ مستعزمًا غيرَجاحدِ
فما صدني من بعدكمْ بعدُ منزلي … و لا خوفُ قطعٍ من ظلامِ الشدائدِ
و بينَ قبا والشامِشمسُ جلالةٍ … جلا الكونَ سامى نورها المتصاعدِ
نبي ٌّ نضاه ُ الله ُ سيفا ً لدينهِ … و مكنهُمنْكلِّعادٍ معاندِ