فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 2271

الفاء الأولى للتسبب إذ الظلم سبب التوبة, والثانية للتعقيب. والقتل هو التوبة أي اعزموا على التوبة فاقتلوا, أو تمام توبتهم أي فأتبعوا التوبة القتل، والثالثة [يتعلق] بشرط فحذف من كلام موسى, أو الله على الالتفات. أي إن فعلتم فقد تاب عليكم.

واختص هذا الموضع بذكر الباري، لأنه خلق الخلق بريئًا من التفاوت بلطفه. وفيه تقريع بما كان منهم من ترك عبادته إلى عبادة البقر. وفي أمثالهم أبلد من ثور. حتى أمروا بتفكيك ما ركب من صورهم حين لم يشكروا النعمة في ذلك.

قيل: القائلون السبعون الذين صعقوا أو عشرة آلاف منهم {جَهْرَةً} عيانًا إذ من يرى بالعين جاهرٌ بالرؤية, وبالقلب مخافت من جهر بالقراءة. نصب على المصدر لأنها نوع من الرؤية كـ (قعد القُرْفَصَاءَ) . أو على الحال أي ذوي جهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت