الخيانة وسائر ما اقترفوها وهو تبكيت {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} توبيخٌ أي كأنكم مسلوبو العقول.
{وَاسْتَعِينُوا} على حوائجكم إلى الله بالجمع بين الصبر والصلاة, بأن تصلوا صابرين على الإخلاص وتكاليف الصلاة أو على البلايا.
كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة . وقيل: الصبر الصوم لأنه حبس عن المفطرات. وقيل: رمضان شهر الصبر. أو الصبر الدعاء أي بالالتجاء إليه.
{وَإِنَّهَا} الضمير للصلاة أو الاستعانة أو جميع ما أمر به بنو إسرائيل {لَكَبِيرَةٌ} أي شاقة. وإنما لم تثقل على الخاشعين لإيقانهم بالجزاء.
قال صلى الله عليه وسلم: (( وجعلت قرة عيني في الصلاة ) )والخشوع الإخبات، {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ} عطف على {نِعْمَتِيَ} , {عَلَى الْعَالَمِينَ} أي على الجم الغفير من الناس، {يَوْمًا} أي القيامة [ (لا تجزي) لا تقضي عنها شيئا من الحقوق وشيئا مفعول به, أو في موضع المصدر أي قليلا من الجزاء. وقرئ:] (لا تُجْزِئ) من أجزأ عنه أي أغنى عنه فيتعين شيئا من الإجزاء.