الرايات وكانوا رِدْءاً لهم. فنزلت . وقرئ: علّنْفال , بحذف الهمزة وإلقاء حركتها على اللام وإدغام نون (( عن ) )في اللام. ويسألونك الأنفالَ , أي يسألك الشبان ما شرطت لهم من الأنفال. ومعنى الجمع بين ذكر الله ورسوله: أن بأمر الله وتمثيل الرسول. والمأمور: أن يواسي المقاتلةُ الشيوخَ ولا يستأثروا بما شرط لهم, بل يساووهم؛ لئلا يقدح في التحابّ والتصافي. (فاتقوا الله) في الاختلاف وكونوا متحابين في الله. (وأصلحوا ذات بينكم) وتواسوا وتساعدوا فيما رزقكم الله. وعن عطاء: كان الإصلاح: أن يرد بعضهم على بعض ما أكلوه وأنفقوه من الغنائم . و (ذات بينكم) أي: الأحوال التي بينكم, فتكون اتفاقاً وألفةً. ولملابسة الأحوال للبَيْن قيل: ذات البين. نحو: اسقني ذا إنائك, أي الشراب. وجعل التقوى والإصلاح والطاعة من لوازم الإيمان؛ ليعلّمهم أن كمال الإيمان موقوف على التوفر عليها. (إن كنتم مؤمنين) إن كنتم كاملي الإيمان. واللام في (إنما المؤمنون) إشارة إليهم, أي: إنما كاملو الإيمان, لقوله تعالى: (أولئك هم المؤمنون حقاً) . (وجلت) فزعت تهيباً من جلال الله وبطشه بالعصاة. والذكر في: تَلِينُ