فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 2271

(هدنا) تبنا, من هاد, إذا رجع وتاب. وقرئ بكسر الهاء , من هاده يهيده, حرّكه وأماله, ويحتمل البناء للفاعل والمفعول, أي: حركنا أنفسنا, أو حُرِّكنا وأملنا إليك. كعِدت للمريض, بكسر العين. ومن قال: عود المريض؛ بإخلاص الضمة؛ جاز أن يكون (هدنا) بالضم عنده فُعِلنا, من هاده يهيده. (عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء) أي رحمتي بلغت كل شيء من المؤمن والكافر. وقرئ: من أساء , من الإساءة. فسأكتب هذه الرحمة للذين يكونون منكم يا بني إسرائيل من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - (الذي يجدونه) الذي يجد نعته أولئك الذين يتبعونه منكم. (ويحل لهم الطيبات) مما حرم عليهم كالشحوم, أو ما طاب في الشريعة. (ويحرم عليهم الخبائث) كالدم والميتة, أو ما خبث في الحكم كالربا والرشوة. الإصر: الثقل الذي يأصر صاحبه, أي يحبسه من الحراك. وهو مثل لثقل تكليفهم, كقتل الأنفس في صحة توبتهم. وكذلك الأغلال مثل لتكاليفهم الشاقة, كبتّ القصاص عمداً أو خطأً من غير شرع الدية, وقطع الأعضاء الخاطئة, وقرض موضع النجاسة من الجلد والثوب وغيرهما. وقرئ: آصارهم , على الجمع. (وعزروه) ومنعوه حتى لا يقوى عليه عدو. وقرئ بالتخفيف. وأصل العزر المنع, ومنه التعزير لمنعه عن معاودة القبيح. كما سمي الحد وهو المنع. (والنور) القرآن. وإنما قال: (معه) وإن كان منزلاً مع جبريل؛ لأن المراد: أنزل مع نبوته, واستنباؤه مشفوع به. أو يتعلق ب (( اتبعوا ) ), أي: اتبعوا القرآن مع اتباع النبي وسنته. أو اتبعوه كما اتبعه هو, أي مصاحبين له في اتباعه. ووجه انطباق هذا الجواب على قول موسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت