(ويا آدم) أي قلنا: يا آدم. وقرئ: هذي , وهو الأصل, [والتاء] بدل منها. (وسوس) تكلم كلاماً خفياً يكرره, وهو لازم كوَلْوَلَتْ. وسوس له, وإليه: فعل الوسوسة لأجله, وألقاها إليه. (ليبدي) جعله غرضاً له ليسوءهما إذا رأيا ما يؤثران ستره. وفيه أن كشف العورة من العظائم المستقبحة طبعاً وعقلاً. ولم تقلب الواو في (ووري) كما في أُوَيْصل, لأن الثانية مدة كألف وارى . وقرئ: أوري . (إلا أن تكونا ملكين) أي إلا كراهة أن تكونا ملكين. ويستدل بها في تفضيل الملائكة على الأنبياء. وقرئ بكسر اللام , لقوله: {وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى} [طه: 120] . و: من سوأتهما بالتوحيد, وسوّاتهما بالتشديد, قلبت الهمزة واواً ثم أدغمت. (وقاسمهما) أي أقسم لهما, والمقاسمة تقتضي قسمين, أي: أقسم وقالا له: أتقسم؟ فهذه مقاسمة. أو أقسم بالنصيحة وأقسما