فلق الظلمة التي تلي الصبح. أو فلق الصبح وهو عمود الفجر عن بياض النهار وإسفاره. ويقال: انشق عمود الفجر. سمي الفجر فلقاً بمعنى مفلوق. وقرئ: فالق وجاعل بالنصب , على المدح. وفلق وجعل . السكن: ما يسكن إليه الرجل ويطمئن به. والليل يطمئن إليه التعب؛ لاستراحته فيه. أو هو بمعنى مسكوناً فيه, من قوله: لتسكنوا فيه. (والشمس والقمر) قرئا بالحركات الثلاث , فالنصب بإضمار جعل؛ لدلالة جاعل, أو بالعطف على محل الليل؛ لأن الجاعل لا يدل على المضي فقط حتى تكون إضافته حقيقية, ولا يكون لليل محل؛ بل على الجعل المستمر كالقادر والعالم. وفيه نظر؛ لأنه بخلاف ما ذكره في {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] . والجر للعطف على الليل. والرفع على الابتداء, وحذف الخبر, أي: مجعولان. (حسباناً) أي على حسبان؛ لأن حساب الأوقات يعلم بدورهما. (ذلك) أي التسيير المعلوم (تقدير العزيز) الذي سخرهما (العليم) بتدبيرهما.