* جاد الحمى بسط اليدين بوابل *.
ونحو:
* إذا أصبحت بيد الشمال زمامها *.
وفي المعاني نحو: بسط اليأس كفيه. وبعلم البيان يطلع على أمثالها. وقوله: (مغلولة) وإن عبّر بها عن البخل, لا ينافي بينه وبين (غلت أيديهم) إما لأنه دعاء عليهم بالبخل والنكد, نحو:
* بقيتُ وَفْري وانحرفتُ عن العلا *.
لإرادة معنى الخذلان, أو ما هو مسبب البخل وهو لُصوق العار بهم. وإما لأنه دعاء عليهم حقيقة, أي يغلّون في الدنيا والآخرة. فالطباق من حيث اللفظ وملاحظة أصل المجاز, نحو: سبّني, سبّ الله دابره, أي قطعه. وإنما ثنى في (يداه) وأفرد في (يد الله مغلولة) ليكون رد قولهم أبلغ؛ إذ غاية السخي أن يعطي بيديه .