سلمان -رضي الله عنه- فقال: (هذا وذووه) . (يحبهم ويحبونه) محبة العباد له طاعته, ومحبته لهم إثابتهم أحسن الثواب . والراجع من الجزاء محذوف, أي بقوم مكانهم أو غيرهم. (أذلة) جمع ذليل. لا ذلول نقيض صعب؛ فإنه يجمع على ذلل, لا أذلة. فلم يقل: أذلة للمؤمنين. بل ذكره مع (( على ) )؛ لتضمنه معنى العطف. أي عاطفين عليهم تواضعاً. وليدل على أنهم - مع فضلهم على المؤمنين - خافضون لهم أجنحتهم. وقرئا بالنصب على الحال. (ولا يخافون لومة لائم) إما للحال, أي يجاهدون لوجه الله بخلاف المنافقين, فإنهم إذا جاهدوا خافوا اليهود ولومهم. وإما للعطف على أن لهم صفتين: المجاهدة