وهم الزهاد والعلماء من ولد هارون . (بما استحفظوا) بسبب ما استحفظهم أنبياؤهم (من كتاب الله) سألوهم حفظه عن التبديل, وبأنهم (كانوا عليه شهداء) رقباء كيلا يبدل. أو الضمير للأنبياء والربانيين والأحبار , أي: استحفظهم الله وكلفهم حفظه. و (من) في (من كتاب الله) للتبيين. (فلا تخشوا الناس) نهي للحكام عن خشية غير الله في حكوماتهم. (ولا تشتروا) ولا تستبدلوا (بآيات الله) أحكامه (ثمنا) هو الرشوة. (ومن لم يحكم بما أنزل الله) أي: ومن لم يحكم مستهيناً به. عن ابن عباس - رضي الله عنه: من جحد حكم الله كفر, ومن لم يحكم به وهو مقر فهو ظالم فاسق . وعن الشعبي: هذه في أهل الإسلام, والظالمون في اليهود, والفاسقون في النصارى . وعن ابن مسعود - رضي الله عنه: عام في اليهود وغيرهم .