فتركته جزر السباع
وأصله هم في ظلمات فدخل ترك ونصبهما. والظلمة عدم النور , أو عرض ينافيه من: ما ظلمك أي منعك كمنعها الرؤية.
وقرئ بسكون اللام , و (في ظُلْمَةٍ) . ومفعول {لَا يُبْصِرُونَ} من قبيل المطّرح, كأن فعله لازم كـ {يَعْمَهُونَ} البقرة: 15.
والمراد بالاستضاءة انتفاعهم بالكلمة المجراة على ألسنتهم وأن خبطوا في ظلمة الكفر والسخط والعقاب السرمدي. ويجوز في الآية أن يمثل ما باعوه من الهدى بالنار وما