فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 2271

{سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ} ما هم عليه من الدين الحنيفي، واستدل به على أن الإجماع حجة، لأنّه جمع بين اتباع غير سبيلهم، و المشاقة في الشرط، وجعل جزاءه هذا الوعيد الشديد، فكان اتباعهم واجبًا كموالاة الرسول عليه الصلاة والسلام. وفيه مباحثات. {نُوَلِّهِ} أي: نجعله واليًا لما تولاه من الضلالة.

نزلت في طعمة حين ارتد {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} كرر للتأكيد, أو لقصة طعمة. وقيل: جاء شيخٌ من العرب، فقال: يا رسول الله إني شيخٌ منهمكٌ في الذنوب، إلا أني لم أشرك بالله شيئًا منذ عرفته فنزلت.

{إِلَّا إِنَاثًا} هي اللات, والعزى, ومناة. الحسن: كان لكل حيّ صنم يعبدونه يسمونه أنثى بني فلان. أو قالوا: هنّ بنات الله, أو المراد بها الملائكة. لقولهم: الملائكة بنات الله.

وقرئ: (أُنُثًا) ، جمع أنيث, أو أناث. و (وُثُنًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت