مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا (16) إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (18) النساء: 13 - 18
{تِلْكَ} إشارةٌ إلى أحكام اليتامى والوصايا والمواريث أي هي كالحدود الموقتة، لا يجوز تجاوزها.
{يُدْخِلْهُ} قرئ بالياء , والنون في الموضعين، و {يُدْخِلْهُ} ، و {خَالِدِينَ} للفظ {مَنْ} ومعناه. و {خَالِدِينَ} , و {خَالِدًا} ... انتصب على الحال. لا على صفة {جَنَّاتٍ} , و {نَارًا} ، وإلا لأبرز الضمير لجريهما على غير من هما له.
أتى الفاحشة غشيها, وقرئ: (بالفاحشة) , وهي: الزنا.
{فَأَمْسِكُوهُنَّ} فخلدوهن محبوسات فيها، وكان ذلك عقوبتهن فنسخت بـ {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي} النور: 2.