الذين صفتهم وحالهم أنهم لو شارفوا تركهم، وهو عند احتضارهم. وقرئ: (ضعفاء) ، و (ضُعَافى) ، و (ضَعَافى) . والقول السديد من الأوصياء: أن لا يؤذوا اليتامى ويرحبوهم، ومن جلساء المريض أن يقولوا له: لا تسرف في وصيتك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لسعد:"إنك إن تترك ولدك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس"، ومن المتقاسمين تلطيف القول للحاضرين.
{ظُلْمًا} ظالمين، أو على وجه الظلم من أولياء السوء وقضاته {فِي بُطُونِهِمْ} ملء بطونهم. أكل في بطنه، وفي بعض بطنه. أي: يأكلون ما يجر إلى النار.
روى: أنه يبعث آكل مال اليتيم يوم القيامة والدخان يخرج من قبره ومن فيه . الحديث.
وقرئ: (وسيصلون) بضم الياء وتخفيف اللام , وتشديدها {سَعِيرًا} نارًا مبهمة الوصف.