وجارّه كشيء واحد لشدة اتصالهما فهو كالعطف على بعض الكلمة. وقد تمحل لصحته بأنه للقسم, أو على تقدير تكرير الجار نحو:
فَاذْهَبْ فما بك والأيام من عجب.
والرفع على أنه مبتدأ حذف خبره أي والأرحام مما يتقى أو مما يتساءل. والمعنى واتقوا الأرحام فلا تقطعوها أو واتقوا الله الذي تتعاطفون بإذكاره وبإذكار الرحم ولما قرنها باسمه آذن أن صلتها منه بمكان.
عن ابن عباس رضي الله عنه: الرحم معلقة بالعرش فإذا أتاها الواصل بَشَتْ به وكلّمته. وإذا أتاها القاطع احتجبت منه.