وقيل: هو عامٌّ في الكفار. وعلى المؤمن مجانبتهم رأسًا.
{مَوْلَاكُمْ} ناصركم. وقرئ بنصب الله على إضمار أطيعوا.
{سَنُلْقِي} قرئ بالنون , والياء. والرعب بسكون العين , وضمها. وقذف الرعب في قلوبهم فانهزموا إلى مكة يوم أحد بلا سبب ولهم القوة، أو حين عزموا الرجوع ليستأصلوهم فأمسكوا أي كان الرعب بسبب إشراكهم به آلهة {لَمْ يُنَزِّلْ} اللهُ بإشراكها حجة. والمراد نفي الحجة ونزولها، كقوله:
.... ولا ترى الضب بها ينجحر