ومعلمين أنفسهم, أو خيلهم بالصوف الأبيض من نواصي الدواب وأذنابها. أو كانوا على خيل بلق.
أي وما جعل الله إمدادكم بالملائكة إلا بشارة لكم بالنصر {وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ} كسكينة بني إسرائيل {إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} لا من عند الملائكة والسكينة {الْعَزِيزِ} فلا يغالب {الْحَكِيمِ} فينصر أو يخذل لمصلحة.
{لِيَقْطَعَ} أي ليهلك طائفة بقتل سبعين وأسر سبعين، من صناديد قريش يوم بدر {أَوْ يَكْبِتَهُمْ} ويغيظهم بالهزيمة، كبته أي كبده وأصاب كبده بالغيظ. واللام يتعلق بـ (نصر) أو (النصر) , أو {يَتُوبَ} عطفٌ على ما قبله.
أي هو مالك أمرهم، فإما أن يهلكهم, أو يهزمهم, أو يتوب عليهم إن أسلموا، أو يعذبهم إن أصروا، وليس لك اعتراض. وقيل: تقديره أو أن يتوب وهو معطوف رفعًا, أو جرًا على الأمر, أو على {شَيْءٌ} , وكذا أو يعذبهم. وقيل: (أو) بمعنى إلا أن أي: ليس لك شيء إلا أن يتوب عليهم فتفرح بحالهم، أو يعذبهم فتتشفى منهم، وقيل: كسر عتبة