فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 2271

ومعلمين أنفسهم, أو خيلهم بالصوف الأبيض من نواصي الدواب وأذنابها. أو كانوا على خيل بلق.

أي وما جعل الله إمدادكم بالملائكة إلا بشارة لكم بالنصر {وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ} كسكينة بني إسرائيل {إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} لا من عند الملائكة والسكينة {الْعَزِيزِ} فلا يغالب {الْحَكِيمِ} فينصر أو يخذل لمصلحة.

{لِيَقْطَعَ} أي ليهلك طائفة بقتل سبعين وأسر سبعين، من صناديد قريش يوم بدر {أَوْ يَكْبِتَهُمْ} ويغيظهم بالهزيمة، كبته أي كبده وأصاب كبده بالغيظ. واللام يتعلق بـ (نصر) أو (النصر) , أو {يَتُوبَ} عطفٌ على ما قبله.

أي هو مالك أمرهم، فإما أن يهلكهم, أو يهزمهم, أو يتوب عليهم إن أسلموا، أو يعذبهم إن أصروا، وليس لك اعتراض. وقيل: تقديره أو أن يتوب وهو معطوف رفعًا, أو جرًا على الأمر, أو على {شَيْءٌ} , وكذا أو يعذبهم. وقيل: (أو) بمعنى إلا أن أي: ليس لك شيء إلا أن يتوب عليهم فتفرح بحالهم، أو يعذبهم فتتشفى منهم، وقيل: كسر عتبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت