تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120) آل عمران: 118 - 120.
بطانة الرجل صاحب سره، شبه ببطانة الثوب. أي من دون أبناء جنسكم، وهم المسلمون. أو يتعلق بـ {لَا تَتَّخِذُوا} ، أو هو صفة بطانة. [إلاّ قصّر]
والخبال: الفساد وضمن معنى المنع والنقص ليتعدى إلى مفعولين، لا ألوك نصحا أي لا أمنعك. {مَا} مصدرية أي عنتكم وهو شدّة الضرر، وأصله انهياض العظم بعد جبره.
و {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ} لأنهم لا يتمالكون فتفلت من ألسنتهم. وعن قتادة: بدت لأوليائهم من المنافقين والكفار. وقرئ: (بدأ) . {إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} ما بين لكم فعملتم. و {لَا يَأْلُونَكُمْ} , و {قَدْ بَدَتِ} صفتان لبطانة. و {قَدْ بَيَّنَّا} مبتدأ، والأحسن أن تكون مستأنفات لتعليل النهي عن اتخاذهم بطانة.
{هَا} للتنبيه و {أَنْتُمْ أُولَاءِ} مبتدأ وخبر. أي أنتم أولاء الخاطئون في موالاة منافقي أهل الكتاب. و {تُحِبُّونَهُمْ} وما بعده بيان لخطئهم فيها، أو {أَنْتُمْ أُولَاءِ} موصول {تُحِبُّونَهُمْ} صلته. {وَتُؤْمِنُونَ} حالٌ، من {لَا يُحِبُّونَكُمْ} أي فما بالكم تحبونهم وهم لا