دينهم ويضلوهم {وَابْتِغَاءَ} أن يأوّلوه كما يشتهونه {وَمَا يَعْلَمُ} أي لا يهتدي إلى تأويله الحق إلا الله, والذين رسخوا وثبتوا في العلم.
ومنهم من يقف على: {إِلَّا اللَّهُ} أي الراسخون يفسرون المتشابه بما استأثر الله بعلمه كعدد الزبانية، والأول هو الوجه .
{يَقُولُونَ} : مستأنف موضح لحال الراسخين, أو حال منهم {آمَنَّا بِهِ} أي بالمتشابه, أو بالكتاب {كُلٌّ} أي كل واحد من المتشابه و المحكم.
{وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} مدحٌ للراسخين بحسن التأمّل. وقرئ: (إن تأويله إلا عند الله) , (ويقول الراسخون) .
{لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا} لا تبلنا ببلايا نزيغ فيها, أو لا تمنعنا ألطافك {هَدَيْتَنَا} أرشدتنا لدينك {رَحْمَةً} نعمة بالتوفيق.