فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 2271

و {أَقْسَطُ} و {أَقْوَمُ} مبنيّان على التفضيل عند سيبويه من أقسط وأقام، أو من قاسط أي ذي قسط وقويم. والتجارة ما يتجر فيه من الأبدال. وإدارتها تعاطيها بينهم أي إلا أن تتبايعوا ناجزًا يدًا بيد فلا بأس أن لا تكتبوا.

وقرئ: برفع {تِجَارَةً حَاضِرَةً} فكان تامّة، أو الخبر {تُدِيرُونَهَا} , وبنصبهما أي: إلا أن تكون التجارة تجارة نحو: إذَا كَانَ يَوْمًا ذَا كَوَاكِبَ أَشْنَعَا.

{وَأَشْهِدُوا} إما مطلق في الناجز, و الكالئ لأنه أحوط, أو في الناجز بدل الكتابة، الحسن: إن شاء لم يشهد. الضحاك: عزيمة ولو على باقة بقل {وَلَا يُضَارَّ} يحتمل البناء للفاعل والمفعول. إذ قرئ: (لا يضارر) بالكسر والفتح. أي لا يتركا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت