{مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ} بيان لكبريائه {أَيْدِيهِمْ} ... الضمير في لـ {مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} لأنّ فيهم العقلاء، أو لما دل عليه {مَنْ ذَا} من الملائكة والأنبياء {مِنْ عِلْمِهِ} من معلوماته {بِمَا شَاءَ} ... أي بما أطلعهم عليه.
الكرسي: ما يجلس عليه، و هو تصوير لعظمته ، أو وسع علمه, أو ملكه لأنه مكان العالم والملك. وروي: أنه خلق كرسيًا هو بين يدي العرش دونه السموات والأرض وهو إلى العرش كأصغر شيئ. الحسن: هو العرش . {وَلَا يَئُودُهُ} لا يثقله حفظ السموات والأرض.
وإنما ترتبت جملها بلا عاطف لبيان كل جملة ما سبقها, والبيان متحد بالمبين. فلو توسط عاطف كان: بين العصا ولحائها.