فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 2271

استثناءٌ من {فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ} ، وقدّم {وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ} ] للعناية, وإلا فحكمها التأخر، أي يرخص في الاغتراف دون الكروع.

{فَشَرِبُوا مِنْهُ} أي كرعوا فيه. قرئ: (غَرفة) بالفتح مصدرًا، وبالضم أي مغروفًا. وقرئ برفع {إِلَّا قَلِيلًا} ميلًا إلى المعنى، إذ {فَشَرِبُوا} بمعنى لم يطيعوه، نحو:

لم يدع من المال إلا مسحتٌ أو مجلفٌ أي لم يبق.

{الَّذِينَ يَظُنُّونَ} يتيقنون لقاء الله, أو استشهادهم وهم الخلص، وقيل: الضمير في {قَالُوا} للكثير المنخذلين، تقاولوا هم والخلص, وأظهر كل عذرهم {جَالُوتَ} جبارٌ من العمالقة, وكانت بيضته ثلاثمائة رطل، أوحي إلى اشمويل أنّ داود وهو صغير يرعى الغنم، هو الذي يقتل جالوت، فطلبه من أبيه، فجاء وقد مرّ بثلاثة أحجار، قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت