استثناءٌ من {فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ} ، وقدّم {وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ} ] للعناية, وإلا فحكمها التأخر، أي يرخص في الاغتراف دون الكروع.
{فَشَرِبُوا مِنْهُ} أي كرعوا فيه. قرئ: (غَرفة) بالفتح مصدرًا، وبالضم أي مغروفًا. وقرئ برفع {إِلَّا قَلِيلًا} ميلًا إلى المعنى، إذ {فَشَرِبُوا} بمعنى لم يطيعوه، نحو:
لم يدع من المال إلا مسحتٌ أو مجلفٌ أي لم يبق.
{الَّذِينَ يَظُنُّونَ} يتيقنون لقاء الله, أو استشهادهم وهم الخلص، وقيل: الضمير في {قَالُوا} للكثير المنخذلين، تقاولوا هم والخلص, وأظهر كل عذرهم {جَالُوتَ} جبارٌ من العمالقة, وكانت بيضته ثلاثمائة رطل، أوحي إلى اشمويل أنّ داود وهو صغير يرعى الغنم، هو الذي يقتل جالوت، فطلبه من أبيه، فجاء وقد مرّ بثلاثة أحجار، قالت