فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 2271

ويستحب عند أبي حنيفة . {مَتَاعًا} تمتيعًا {حَقًّا} صفته أي واجبًا {عَلَى الْمُحْسِنِينَ} بالتمتيع، وسماهم قبل الفعل محسنين كما قال صلى الله عليه وسلم:"من قتل قتيلًا فله سلبه".

{إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ} يريد المطلقات أي لا يطالبنهم بنصف المهر، و {الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} الوليّ وهو القول القديم للشافعي رضي الله عنه . وعند أبي حنيفة هو الزوج . وعفوه أن يسوق إليها المهر كاملًا. والزيادة على الحق ليس عفوًا إلا على المشاكلة. أو سمي ترك مطالبته ما ساق إليها عند التزوّج عفوًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت