ويستحب عند أبي حنيفة . {مَتَاعًا} تمتيعًا {حَقًّا} صفته أي واجبًا {عَلَى الْمُحْسِنِينَ} بالتمتيع، وسماهم قبل الفعل محسنين كما قال صلى الله عليه وسلم:"من قتل قتيلًا فله سلبه".
{إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ} يريد المطلقات أي لا يطالبنهم بنصف المهر، و {الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} الوليّ وهو القول القديم للشافعي رضي الله عنه . وعند أبي حنيفة هو الزوج . وعفوه أن يسوق إليها المهر كاملًا. والزيادة على الحق ليس عفوًا إلا على المشاكلة. أو سمي ترك مطالبته ما ساق إليها عند التزوّج عفوًا.