وقيل: أسلمت أمة لعمر وكان عمر يضربها حتى يفتر، فقال كفار قريش: لو كان خيراً
ما سبقتنا إليه فلانة.
وقيل: قالته اليهود عند إسلام عبد الله بن سلام وأصحابه.
{إِذْ} لا يتعلّق بـ {فَسَيَقُولُونَ} لتدافعهما، بل بمحذوف، وهو: ظَهرَ عِنَادُهم؛
كقوله: {فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ} [يوسف:15] ، و"حينئذٍ الآن".
والفاء في {فَسَيَقُولُونَ} مسَبَّبٌ عن هذا المحذوف.
{إِفْكٌ قَدِيمٌ} كـ {أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} [الممطففين:13]