فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 2271

أي: فليصم. وهذا رخصة. وقيل: عزيمة. وقيل: نسخ الإفطار كل مرض للإطلاق. وقيل: ما يعسر معه الصوم ويزيد.

وعن الشافعي: الذي يجهده الجهد غير المحتمل. وعامّة العلماء على التخيير في القضاء. وعن عليّ وابن عمر والشعبي التتابع كما فات.

وقرئ: (من أيام أخر متتابعات) ، ولم يقل: فعدّتها، إذ يغني عن تعريف الإضافة الأمر بصيامها مكانها.

{وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} أي على المطيقين للصيام ولا عذر لهم إن أفطروا {فِدْيَةٌ} نصف صاع من برّ, أو صاع من غيره عند أهل العراق، ومدّ عند أهل الحجاز، كان في بدء الإسلام، أو معناه يصومون جهدهم وطاقتهم كالشيوخ والعاجزين. [وأصحابنا] فهو على هذا غير منسوخ.

وقرئ: (يُطَوَّقُونَهُ) ، و (يَتَطَوَّقُونَهُ) من الطوق بمعنى الطاقة, أو القلادة، أي يكلفونه, أو يقلدونه, أو يتكلفونه, أو يتقلدونه. و (يَطَّوَّقُونَهُ) بإدغام التاء في الطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت