فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 2271

وإنما قيل {لَا جُنَاحَ} مع أنها من شعائر الله لأنه كان على الصفا إساف, وعلى المروة نائلة وهما صنمان كان أهل الجاهلية إذا سعوا مسحوهما فلما كسرت الأوثان رأى المسلمون الطواف بينهما جناحًا فرفع عنهم .

قيل: السعي تطوع لقوله: {لَا جُنَاحَ} , {وَمَنْ تَطَوَّعَ} . وعند أبي حنيفة واجب لا ركن وعلى تاركه دم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت