{ابْتَلَى} عامله معاملة المختبر {بِكَلِمَاتٍ} بأوامر ونواهي. وقرئ: برفع {إِبْرَاهِيمَ} ونصب {رَبُّهُ} أي دعاه بكلمات كالمختبر هل يجيبه أم لا؟. وليس في القراءتين إضمارٌ قبل الذكر إذ تقدم في الأولى المرجوع إليه لفظًا. وفي الثاني لفظًا ومعنى، والمستكن في {فَأَتَمَّهُنَّ} في الأولى لإبراهيم أي: أدّاهنّ أحسن التأدية, وفى الثانية لله تعالى أي أعطاه مطلوبه بكماله.
والعامل في {إِذْ} إما {قَالَ} فيكون جملة معطوفة على ما قبلها, وإما مضمر نحو: اذكر, أو كان كذا فيكون، {قَالَ} استئنافًا جوابًا لمن يقول: فماذا قال له ربه حينئذ؟ , أو بيانًا لـ {ابْتَلَى} فالكلمات ما ذكره من الإمامة, وتطهير البيت, ورفع قواعده. والإسلام في قوله: {أَسْلِمْ} .
وقيل: هنّ الفرق ، وقص الشارب، والسواك، والمضمضة, والاستنشاق, والختان، والاستحداد، والاستنجاء، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط .
وقيل: في مناسك الحج .
وقيل: الكوكب, والقمر, والشمس, والختان, وذبح ابنه, والنار, والهجرة .