{وَقَالُوا} , وقرئ بغير واو، وهم القائلون في المسيح, وعزير ابن الله, وفي الملائكة بنات الله {سُبْحَانَهُ} تنزيهٌ له عن ذلك {بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} , ومن جملتهم هؤلاء {قَانِتُونَ} منقادون لمشيئته، فلم يجانس، و الولد يكون من جنس الوالد. التنوين في {كُلٌّ} عوض عن المضاف إليه، أي كل ما في السموات والأرض. أو كلّ من جعلوه لله ولدًا قانتون له مطيعون عابدون مقرون بربوبيته. وجاء بـ {مَا} وهو لغير أولي العلم تحقيرًا لشأنهم.
بدع فهو بديع [أي بديعٌ] سمواته وأرضه, أو بمعنى المبدع وفيه نظر، و {كُنْ فَيَكُونُ} من كان التامّة، بمعنى حدث وهو تمثيلٌ أي ما أراد كونه يتكوّن بلا امتناع، أكّد استبعاد الولادة بمباينة حاله لحال الأجسام. وقرئ: بجر {بَدِيعُ} على إبداله من الضمير في له، و بالنصب على المدح.