فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 2271

بالرفع , ومَلِك هو [الاختبار] لأنه قراءة أهل الحرمين ولقوله: {لِمَنِ الْمُلْكُ} غافر: 16, و {مَلِكِ النَّاسِ} الناس: 2. ولعموم البسطة في الملك وخصوصها في المالك.

والدين الجزاء ومنه: كما تدين تدان , وهو إضافة اسم الفاعل إلى الظرف اتساعًا نحو: يا سارق الليلة أهل الدار. ومعناه على الظرفية أي مالك الأمر فيه, وإنما ساغ وقوعه صفة للمعرفة, لأن إضافة اسم الفاعل إنما تكون غير حقيقية, إذا أريد به الحال, أو الاستقبال لكونه في تقدير الانفصال. والمراد هنا الزمان المستمر, أو الماضي كقراءة: (ملك) على المضي، وهذه الأوصاف المجراة عليه بعد قوله: {الْحَمْدُ لِلَّهِ} دليل على أنها المقتضية لاختصاص الحمد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت