فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91979 من 466147

القاعدين عن الخروج مع الرسول صلى الله عليه وسلم وجاز أن يكون أولياءه منصوبا بنزع الخافض والمفعول محذوف تقديره يخوفكم باوليائه وكذلك قراءة أبيّ بن كعب وقال السدى يعظم أولياءه في صدوركم لتخافوهم لما قرأ ابن مسعود يخوفكم أولياءه وعلى هذين الوجهين أولياءه أبو سفيان وأصحابه فَلا تَخافُوهُمْ إذ لا قوة لاحد الا بالله الضمير المنصوب للناس الثاني على الوجه الأول وللاولياء على الوجهين الأخيرين وَخافُونِ ان لا اجعلهم غالبين عليكم كما جعلت يوم أحد فإن الغلبة من عندي فلا تخالفوني في أمرى ونهيى وجاهدوا مع رسولى - اثبت الياء في الوصل فقط أبو عمرو - وكذا أبو جعفر وفى الحالين يعقوب - أبو محمد وحذفها الباقون في الحالين إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175) فإن مقتضى الإيمان ان يخاف الله ولا يخاف غيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سالت فاسئل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشئ لا ينفعونك الا بشئ قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا ان يضروك بشئ لا يضرونك الا بشئ قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف رواه أحمد والترمذي عن ابن عباس -.

وَلا يَحْزُنْكَ قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاء من الافعال هذا وقوله تعالى ليحزننى وليحزن حيث وقع إلا في الأنبياء لا يحزنهم الفزع وقرا أبو جعفر من الافعال في الأنبياء خاصة لا غير والباقون بفتح الياء وضم الزاء في الكل الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ قال الضحاك هم كفار قريش وقال غيره هم المنافقون يسارعون في الكفر بمظاهرة الكفار وهو الأصح يعنى لا يحزنك مسارعتهم في الكفر لا خوفا على الإسلام والمسلمين لما إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ أي اولياء الله بمسارعتهم في الكفر وإنما يضرون بها أنفسهم شَيْئاً يحتمل المفعول والمصدر ولا ترحما على الكافرين لأنه يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا نصيبا فِي ثواب الْآخِرَةِ حيث كانوا مخلوقين أشقياء وكان مبادى تعيناتهم مستندة إلى اسمه المضل ونحوه فلذلك خذلهم حتى سارعوا في الكفر وَلَهُمْ مع الحرمان عن الثواب عَذابٌ عَظِيمٌ (176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت