وحبل الناس الذمة. فعلى هذا يكون الواو بمعنى"أو". وقيل: ذمة الله الجزية المنصوص عليها، وذمة الناس ما يزيد الإمام عليها أو ينقص بالاجتهاد. وإنما صح الاستثناء المفرغ من الموجب نظراً إلى المعنى لأن ضرب الذلة عليهم معناه لا تنفك عنهم {وباؤا بغضب من الله} قيل: إنه من قولك"تبوأ فلان منزل كذا"والمعنى مكثوا فِي غضب الله. وسواء قولك حل بهم الغضب وحلوا بالغضب. {وضربت عليهم المسكنة} عن الحسن أن المراد بها الجزية، وإنما أفردت بالذكر بعد الاستثناء ليعلم أنها باقية غير زائلة بعد اعتصامهم بالذمة.