أقول: ما ذكره شبهة جهمية مبناها قياس صفة القديم على الحوادث، وأخذ خاصتها به، وهو قياس مع الفارق. والسمعيات تتلقى من عرف المتكلم بالخطاب، لا من الوضع المحدث. فليس لأحد أن يجعل الألفاظ التي جاءت فِي القرآن موضوعة لمعاني، ثم يريد أن يفسر مراد الله تعالى بتلك المعاني، وتتمة هذا البحث تقدمت فِي تفسير"الرحمن الرحيم"من البسملة أول التنزيل الجليل. فارجع إليها. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 4 صـ 444 - 446}