وقوله: {وَامْرَأَتَ لُوطٍ} عطف على {امْرَأَتَ نُوحٍ} ، وكذا. {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ} عطف جملة على جملة. وكذا {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ} عطف أيضًا، أي: وضرب الله مريم ابنة عمران مثلًا، أو واذكر مريم، و {ابْنَتَ} صفة لها أو بدل منها، و {إِذْ} ظرف لقوله: {ضَرَبَ} أو للمثل.
وقوله: {فِيهِ} الضمير للفرج. وقيل: لعيسى - عَلَيْهِ السَّلَام -.
وقوله: {وَكُتُبِهِ} ، قرئ: بالألف على التوحيد، على إرادة الإنجيل، أو الجنس، وبغير ألف على الجمع، وهو الأصل لأنَّ الكتب المنزلة جماعة، وهي صدّقت بجميعها، فاعرفه.
وقوله: {مِنَ الْقَانِتِينَ} قد جوز أن تكون {مِنَ} للتبعيض، وأن تكون لابتداء الغاية على أنَّها ولدت منهم. قيل: وإنما قيل: {مِنَ الْقَانِتِينَ} على التذكير، لأنَّ الذين يقنتون فيهم المذكور، فغلّب المذكور على الإناث تفضيلًا لهم، وكذا قوله: {مَعَ الدَّاخِلِينَ} لأنَّ الدخول صفة تقع على القبيلين. والله تعالى أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة التحريم
والحمد لله وحده. انتهى انتهى {الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 6/} ...