بسم الله الرّحمن الرّحيم تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)
الشرح والتحليل
1.عمران: خلاف ابن ذكوان في الفتح والإمالة وذكر في فتح القدير: روى ابن ذكوان في عمران والمحراب المنصوب أربعة أوجه: فتحهما لجميع طرقه، إمالة عمران لغير الرملى، إمالتهما للنقاش، إمالة المحراب مع فتح عمران للنقاش. والحاصل أن للرملى فتحهما فقط. وابن الأخرم والمطوعى بالخلاف في عمران فقط ويفتحان المحراب. والأربعة للنقاش. ويختص السكت والغنة بفتحهما. وتقدم في البقرة منع طول النقاش على إمالة ما فيه اختلاف. وتجب الغنة للمطوعى على إمالته في عمران. اهـ. وما يلزم هنا يظهر في القراءة. 2. التي أحصنت: المنفصل. 3. فيه: صلة الهاء لابن كثير. 4. من روحنا: الغنة ويأتى تحريرها في القراءة. 5. وكتبه:
بالجمع لمدلول (حما) (ع) طف. وبالإفراد للباقين. 6. القانتين: ما بين السورتين. 7. وهو: الإسكان لمدلول (ر) د (ث) نا (ب) ل (ح) ز. وبالضم للباقين وبآخر الجمع تحرير هام للأزرق.
القراءة
قالون واندرج أبو جعفر. (7) الأصبهاني بضم وهو واندرج الحلوانى عن هشام. (6) قالون بالوجهين الباقيين من البسملة وعليهما ما أتى على الوجه الأول. (5) أبو عمرو بجمع وكتبه والبسملة وإسكان وهو. حفص على هذا الوجه بضم وهو واندرج يعقوب. أبو عمرو بالسكت بين السورتين.
يعقوب بضم وهو. أبو عمرو بالوصل بين السورتين. يعقوب بضم وهو.
يعقوب بهاء السكت والسكت بين السورتين. (4) قالون بالغنة ويأتى عليها ما سبق من الوجوه. (3) ابن كثير بقراءته المعروفة مع وجهى الغنة. (2) قالون بالتوسط والبسملة وإسكان وهو واندرج الكسائى. الأصبهاني بضم وهو واندرج ابن عامر وشعبة. ابن ذكوان بسكت شيء. الحلوانى بالسكت بين السورتين واندرج الأخفش وإسحاق. هشام بالوصل بين السورتين
واندرج الأخفش وخلف العاشر. إدريس بسكت شيء. أبو عمرو بجمع وكتبه والبسملة وإسكان وهو. حفص على هذا الوجه بضم وهو واندرج يعقوب. حفص بسكت شيء. أبو عمرو بالسكت بين السورتين. يعقوب بضم وهو. دورى أبى عمرو بالوصل بين السورتين. يعقوب بضم وهو.