والَّذِي: نعت. خَلَقَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة. سَبْعَ: مفعول به منصوب. سَمَاوَاتٍ: مضاف إليه مجرور.
وَمِنَ الْأَرْضِ: الواو: حرف عطف. مِنَ الْأَرْضِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل"خَلَقَ". أو بفعل مقدَّر، أي: وخلق من الأرض. ويكون من عطف الجمل.
مِثْلَهُنَّ:
1 -مفعول به للفعل المقدَّر"خَلَقَ"، أي: وخلق من الأرض مثلهُنّ.
2 -أو هو معطوف على"سَبْعَ سَمَاوَاتٍ"منصوب مثله.
والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. وضُعِّف هذا الوجه.
قال الهمذاني: "ويضعُف أن يكون معمول"خَلَقَ"المذكور عطفًا على"سَبْعَ سَمَاوَاتٍ"كما زعم الزمخشري وغيره؛ لأجل الفصل بين الواو وبين المعطوف بالظرف. وقد كره ذلك صاحب الكتاب - رحمه اللَّه - ونصّ عليه في باب القسم".
وذكروا أن الذي نص عليه سيبويه في الكتاب أن الفصل بين الواو والمعطوف بالظرف وغيره إنما يقبُح إذا كان المعطوف مجرورًا ولم يذكر في المنصوب والمرفوع شيئًا، وذهب أبو علي إلى قياس المرفوع والمنصوب كقياس المجرور.
قال الزمخشري:"وقرئ"مثلَهُنّ"بالنصب"عطف على"سَبْعَ سَمَاوَاتٍ".
قال أبو حيّان بعد ذكر نص الزمخشري:"وفيه الفصل بالجارّ والمجرور بين"
حرف العطف وهو الواو، والمعطوف، وهو مختصٌّ بالضرورة عند أبي علي الفارسي.
وأضمر بعضهم العامل بعد الواو لدلالة ما قبله عليه، أي: وخلق من الأرض مثلهنّ. فمثلهنّ: مفعول للفعل المضمر لا معطوف، وصار ذلك من عطف الجمل"."
وذكر الشهاب أن الفَصْل بالواو والمعطوف بالجارّ والمجرور جائز. ثم رأى أن الظاهر تقدير العامل لئلا يلزم المحذور المذكور.
* وجملة"اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"خَلَقَ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ:
يَتَنَزَّلُ: فعل مضارع مرفوع. الْأَمْرُ: فاعل مرفوع.
بَيْنَهُنَّ: ظرف منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والظرف متعلِّق بالفعل قبله.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي نعت لما قبلها"سَبْعَ سَمَاوَاتٍ. . . مِثْلَهُنَّ"ذكره العكبري.