مِنَ الظُّلُمَاتِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يُخْرِجَ". إِلَى النُّورِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يُخْرِجَ".
* جملة"يُخْرِج. . ."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل مجرور باللام. والجارّ متعلِّق بـ"أَنزَلَ"، أو بـ"يَتْلُوا".
* جملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"عَمِلُوا"معطوفة على جملة الصِّلة، فلها حكمها.
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا:
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة التغابن الآية/ 9.
يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 9 من سورة التغابن.
وقال السمين:"خَالِدينَ: حال من مفعول"يُدْخِلْهُ". . .، أو حال من مفعول"يُدْخِلْهُ"الثاني، وهو"جَنَّاتٍ". . .".
قال أبو حيان:"وَمَنْ يُؤْمِنْ: راعى اللفظ أولًا في"مَن"الشرطية، فأفرد الضمير في"يُؤْمِنْ"و"يَعْمَل"و"يُدْخِلْهُ"، ثم راعى المعنى في"خَالِدينَ"ثم راعى اللفظ في"قد أحسن اللَّه له"، فأفرد. . .".
قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا:
قَدْ: حرف تحقيق. أحسن: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل.
لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل"أَحْسَنَ". رِزْقًا: مفعول به.
* والجملة:
1 -حال ثانية فهي في محل نَصْب. وصاحبها"الهاء"في"يُدْخِلْهُ".
2 -أو هي حال من ضمير"خَالِدِينَ"، فتكون الحال متداخلة.
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12) }
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ:
اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. الَّذِي: اسم موصول في محل رفع خبر.
وأجاز النحاس أن يكون لفظ الجلالة بدلًا مما سبق أو خبرًا لمبتدأ محذوف.