فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434919 من 466147

فجانب التقدير في الماء جانب واضح وله دلالته فلو كانت مادة الماء كغيرها من المواد التي تنكمش بالبرودة لفقد العالم الثروة السمكية هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يحدث اصطدام السفن الكبيرة بالجبال الثلجية التي تتكون تحت سطح الماء ولا يمكن رؤيتها.. (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ(68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ

الْمُنْزِلُونَ)

مرة ثانية ننظر إلى آيات الله في الماء الذي نشربه أن الماء ثقيل ومع ثقله فهو سهل الهضم وسر ذلك أن الله مزج جزءاً من الهواء في الماء الذي نشربه بنسبة تتراوح بين 30 إلى 80 سم في اللتر الواحد من الماء وذلك حتى تتنفس الحيونات المائية وليصبح الماء سهل الهضم في المعدة. إذ لو خلا الماء من الهواء المذاب فيه لأحدث ثقلاً عظيما في المعدة وعسر هضم لا يطاق.

وكما أن الماء معدٌّ لسقى الإنسان ومركب بحيث يسهل هضمه فهو أيضا معد لإحياء الأرض وغذاء النبات.

لقد أَكَّدَ القرآن أن ماء المطر مبارك وربط بين بركة الماء وإنبات النبات: (وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ)

وهذه البركة فسرها التحليل الكيماوي للماء بأنها كمية العناصر التي تمتزج بماء المطر وهي كمية قليلة من النشادر والأملاح الفلزية وحامض الكربونيك.

هذه النسبة ضرورة لغذاء النبات.

وهي بقدر فلو قلت ضعفت التربة وضعف النبات ولو زادت لاحترق النبات.

الماء الطهور:

قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا(48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت