فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434909 من 466147

قال تعالى في سورة الوواقعة: (لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ(65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ)

إن صراع العلم مع الآفات الزراعية يحدد قدرة الإنسان. لقد دخل العلم صراعاً طويلا مع الذباب فلم يستطع العلم أن يقتل آخر ذبابة: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ)

إن حفظ النبات آية أخرى من آيات الله.

فلو أهلك الله نباتهم لظلوا يتفكهون بالحديث عن مصابهم باكين.

على ما أنفقوا من أموالهم على هذه الزروع: (فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا) فهم مغرمون بما أنفقوا أي يلازمهم الحزن ملازمة الغريم لغريمه ، ومحرومون من ثمار طالما انتظروها.

(لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ(65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ) ...

الماديون والنبات:

حارت المادية الحديثة في تفسير نشأة النبات ، وتنوعه ، حيرتها في تفسير نشأة الإنسان.

ولكن القرآن يخاطب العقل السليم بما يثبت التكامل في عالم النبات ويؤكد تهافت الملاحدة في قولهم بالمصادفة , وأكتفى هنا بذكر دليلين فقط على إثبات القصد وعدم المصادفة في عالم النبات..

الدليل الأول - التكامل:

الدارس لعطاء المملكة النباتية ، وما تقدمه للإنسان ، يرى أن النبات يقدم للإنسان الغذاء والكساء والدواء ، حتى اللحم الحيوانى ، الذي نأكله فأصله النبات ، لأن الله حرم علينا أكل الحيوانات التي تتغذى على غير النبات ، وحسبك من عطاء النبات أنه يقدم للإنسان السكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت