فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434897 من 466147

فالعلماء يتوقعون قتل 200 مليون نسمة في الأيام الأولى إن شب حرب نووي.

ومن يبقى من الموت سيحسد من مات.

أتذكر الآن قول زهير بن أبى سلمة عن الحرب في الجاهلية..

وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم ... وما هو عنها بالحديث المرجم

متى تبعثوها تبعثوها ذميما ... وتضر إذا ضربتموها فتضرم

فهي في كل عصر ذميمة وتشتعل ناراً تحرق كل شيء.

إنَّ العلم الذي يحاول دفع الأوبئة الجماعية نراه يعد المخازن ليحتفظ بجراثيم الأوبئة الجماعية ووسائل الفتك النووى لتبقى حقيقة الحقائق..

(كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ(26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ)

فهل يمكن أن يفروا من الله ؟

إنَّ كل شيء في قبضته (وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) .

فأولى بهم أن يفروا إليه. إن أوهام الماين تتهاوى.

فقد زعموا أنهم سيقيمون جنة على الأرض يستغنون بها عن جنة الله.

قالوا سنقيم هذه الجنة عندما ننتصر على الثلاثى المخيف الفقر والطبقية والموت..

ونسألهم: كانت نسبة الموت في المجتمعات البدائية 100% فكل مائة مات منهم مائة.

فكم ستكون النسبة (حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا) .

إنها نفس النسبة فكل مائة يموت منهم مائة. حتى مع انتصار الإنسان على الأوبئة وعموم السلم واكتشاف

(أكسير الحياة) الذي يعيد الشباب. ويطيل العمر. ويقهر الموت كما تصوره علماء الكيمياء من العرب مع كل هذا ستبقى النسبة الثابتة: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) .

لأن العلماء لم يعرفوا حتى الآن لماذا نموت.

هذا.. وكل تفسير لظاهرة الموت قاله العلماء المعمليون ، قالوا أيضاً تفسيراً آخر ليس أحدهما أولى بالقبول من الثاني.

وكيف نعرف سر الموت ونحن لا نعرف حقيقة الروح؟!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت