إن إنتاج الدمع يتناقص مع تقدم السن. وفى الحقيقة فإن حجم الترطيب بالدموع الدائمة يتناقص بمقدار 60% في سن 65 عنه في سن 18. وهذا التناقص في انسياب الدموع الدائمة والمتسبب في أذى العين يمكن أن يسبب الانهيار العرضي للدموع اللاإرادية.
(3) البيئة:
المناطق عالية الارتفاع، والأجواء المشمسة، حالات الريح الجافة، استعمال السخانات، ومجففات الشعر (سشوار) ، ومكيفات الهواء تزيد من تبخر الدمع في العين وتخفض من ترطيبها.
(4) العدسات اللاصقة:
إن استخدام العدسات اللاصقة يعمل على زيادة تبخر الدمع بصورة كبيرة، ويتسبب في إيذاء العين، والعدوى، والمخلفات البروتينية، والألم. لقد دلت الأبحاث على أن جفاف العين مسبب مساهم في إجهاد العين من العدسات اللاصقة، وعلى هذا فإن الإجهاد من العدسات اللاصقة يمكن أن يكون دليلاً على جفاف العين.
5 -الأدوية:
بعض الأدوية تخفض من قدرة الجسم على إنتاج الدموع المرطبة للعين. من هذه الأدوية تلك المانعة للاحتقان. والمضادة للحساسية، والمدرة للبول والوصفات الطبية لأمراض القلب والقرحة، والمضادة للإحباط والأدوية المخدرة والأدوية التي تحتوى على مضادات بيتا.
مع ملاحظة أن ما يقرب من نصف هذه الحالات تنتابهم علامات تشمل الأنف والحلق والجيوب. هذه العلامات تشمل:
العلاج:
وعلاج هذه الحالة لا يمكن أن يكون ناجحاً بقطرة من القطرات وذلك لأن قطرات العين والدموع الاصطناعية تستطيع في أحسن الأحوال أن تلطف بصورة مؤقتة علامات أعراض متلازمة جفاف العين، وبصورة أكثر أهمية فإن هذه المحاليل قد تسبب في إزالة الطبقة الطبيعية الرقيقة من الدموع المقاومة للعدوى في العين.
والحل طويل المدى موجود الآن وذلك من خلال الإنسداد