وتحدد الأنيبة الملتفة البعيدة كمية الصوديوم النهائية التي سوف تمتص، كما يحدد هذا الجزء الحجم النهائي للبول وينظم هذه العملية هرمون إدارة البول ADH (Antidiuretic hormone) يفرز من سرير المخ Hypothalamusوقشرة الغدة الكظرية Adrenal cortexوبذلك يصل البول إلى حجمه وتركيبه النهائي.
وإذا اختل عمل الكلية في الترشيح وتنظيم مكونات البول والدم احتاج الإنسان إلى عمليات غسيل الدم باستمرار وهذا شيء مكلف ومجهد كفى الله الكثير من عباده أعباءه المادية والنفسية والصحية والاجتماعية.
لذلك كان عمل الكلية من العمليات المعجزة في جسم الإنسان وعلى العبد أن يحمد الله على هذه النعمة التي تساوي ملايين الملايين من الدولارات ولا تكافأ بمال الدنيا فالحمد لله رب العالمين
المصادر:
-كتاب أساسيات عامة في علم الفسيولوجيا، رشدي فتوح عبد الفتاح، دار السلاسل للطباعة والنشر والتوزيع (1988م) (ص377)
-كتاب الأيض والاتزان (1) ،نظمي خليل أبوالعطا موسى وآخرون مملكة البحرين: إدارة المناهج
0 -حديث الدموع سياحة علمية حول أسرار البكاء والدموع
الدكتور محمد السقا عيد
مقدمة:
هذه السوائل التي تخرج من مآقينا حينما تُلم بنا الأفراح والأتراح ما كنهها وما حقيقتها ؟؟ إنها ليست إلا سائلاً غامضاً يجعل البريق في عيوننا يستمر، إنها الدموع ...
وما أدراك ما الدموع ؟
لقد أجريت الأبحاث الحديثة على هذا السائل لفهم تركيبه ومحتوياته وما زال العلم يخبئ في جعبته الكثير والكثير عنه مما لا نعرفه.
والآن تعال معي - عزيزي القارئ - في جولة قصيرة لنقف سوياً على بعض مظاهر الإعجاز التي توصل إليها العلم بخصوص هذا
السائل الرقراق .
إضاءة