أقل من نزلتين. أما السدرة فالأكثرون على أنها شجرة في السماء السابعة: وقيل: في السادسة."نبقها كقلال هجروورقها كآذان الفيلة ، يسير الراكب في ظلها سبعين عاماً لا يقطعها"وقد ورد الحديث بذلك. فعلى هذا {عند} ظرف مكان. ثم إن كان المرئي جبريل فلا إشكال ، إن كان هو الله تعالى فكقول القائل"رأيت الهلال على السطح"وقد مر. وقال بعضهم {عند} ظرف زمان كما يقال: صليت عند طلوع الفجر. والمعنى رآه عند الحيرة القصوى أي في وقت تحارعقول العقلاء فيه ولكنه ما حار ولم يعرض له سدر. وإضافة سدرة إلى المنتهى إما من إضافة الشيء إلى مكانه كما يقال"أشجار البلدة الفلانية كذا"وأشجار الجنة لا تيبس ولا تخلو من الثمار.