وإن كان ما أصابه في ذلك في ذات الله تعالى، فلما صبر واحتسب وتوكل على الله، دفع عنه شر النار في الدنيا والآخرة أو جزاه بذلك العري أن جعله أول من يدفع عنه العري يوم القيامة على رؤوس الأشهاد والله أعلم.
وإذا بدأ في الكسوة بإبراهيم وثنى بمحمد - صلى الله عليه وسلّم -، أتي لمحمد - صلى الله عليه وسلّم - بحلة لا يقوم بها البشر لينجز التأخير بنفاسة الكسوة، فيكون كأنه كسي مع إبراهيم عليهما السلام ولم يؤخر عنه والله أعلم. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...