فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421645 من 466147

{يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصيحة} وهي النفخة الثانية ، و {يَوْمٍ} بدل من {يَوْمَ يُنَادِ} [ق: 41] الخ ، والعامل فيهما ما دل عليه {ذَلِكَ يَوْمُ الخروج} كما تقدم ، وجوز أن يكون ظرفاً لما دل عليه ذلك و {يَوْمٍ يُنَادِى} غير معمول له بل لغيره على ما مر ، وأن يكون ظرفاً لينادي ، وقوله تعالى: {بالحق} في موضع الحال من {الصيحة} أي يسمعونها ملتبسة بالحق الذي هو البعث ، وجوز أن يكون {الحق} بمعنى اليقين والكلام نظير صاح بيقين أي وجد منه الصياح يقيناً لا كالصدى وغيره فكأنه قيل: الصيحة المحققة ، وجوز أن يكون الجار متعلقاً بيسمعون على أن المعنى يسمعون بيقين ، وأن يكون الباء للقسم و {الحق} هو الله تعالى أي يسمعون الصيحة أقسم بالله وهو كما ترى {ذلك} أي اليوم {يَوْمُ الخروج} من القبور وهو من أسماء يوم القيامة.

وقيل: الإشارة إلى النداء واتسع في الظرف فجعل خبراً عن المصدر ، أو الكلام على حذف مضاف أي ذلك النداء نداء يوم الخروج أو وقت ذلك النداء يوم الخروج.

{إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ وَنُمِيتُ} في الدنيا من غير أن يشاركنا في ذلك أحد {وَإِلَيْنَا المصير} الرجوع للجزاء في الآخرة لا إلى غيرنا لا استقلالاً ولا اشتراكاً.

{يَوْمَ تَشَقَّقُ الأرض عَنْهُمْ} بدل بعد بدل ، ويحتمل أن يكون ظرفاً للمصير أي ألينا مصيرهم في ذلك اليوم أو لما دل عليه {ذَلِكَ حَشْرٌ} أي يحشرون يوم تشقق.

وقرأ نافع.

وابن عامر {تشق} بشد الشين وقرئ {يَوْمَ تَشَقَّقُ} بضم التاء مضارع شققت على البناء للمفعول و {تنشق} مضارع انشقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت