فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412400 من 466147

وقال مقاتل: يعني: بين أمورهم في الإسلام ، وعملهم وحالهم ، حتى يدخلوا الجنة.

وروى مجاهد {وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} يعني: شأنهم وقال القتبي {كَفَّرَ عَنْهُمْ سيئاتهم} أي: سترها {وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} أي: حالهم.

ويقال: أصلح بالهم يعني: أظهر الله تعالى أمرهم في الإسلام ، حتى يقتدى بهم.

ثم بين المعنى الذي أحبط أعمال الكافرين ، وأصلح شأن المؤمنين فقال: {ذَلِكَ بِأَنَّ الذين كَفَرُواْ} يعني: ذلك الإبطال ، بأن الذين كفروا {اتبعوا الباطل} يعني: اختاروا الشكر وثبتوا عليه ، ولم يرغبوا في الإسلام.

ويقال: معناه لأنهم اختاروا الباطل على الحق ، واتباع الهوى ، على اتباع رضى الله سبحانه وتعالى {ذَلِكَ بِأَنَّ الذين} وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم {اتبعوا الحق مِن رَّبّهِمْ} يعني: اتبعوا القرآن ، وعملوا به.

ويقال: معناه اختاروا الإيمان على الكفر ، واتباع القرآن ، واتباع رضى الله تعالى على اتباع الهوى.

قوله تعالى: {كَذَلِكَ يَضْرِبُ الله لِلنَّاسِ أمثالهم} يعني: هكذا يبين الله صفة أعمالهم.

ثم حرض المؤمنين على القتال فقال:

{فَإِذَا لَقِيتُمُ الذين كَفَرُواْ فَضَرْبَ الرقاب} يعني: اضربوا الرقاب ، صار نصباً بالأمر ، ومعناه اضربوا الأعناق ضرباً.

وروى وكيع ، عن المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قَالَ:"إِنّي لَمْ أُبْعَثُ لأُعَذِّبَ بِعَذَابِ الله ، وَإِنَّمَا بُعثْتُ بِضَرْبِ الرِّقَابِ ، وَشَدِّ الوَثَاقِ" {حتى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّواْ الوثاق} يعني: حتى إذا قهرتموهم وأسرتموهم ، فشدوا الوثاق يعني: فاستوثقوا أيديهم من خلفهم.

ويقال الإثخان: أن يعطوا أيديهم ، ويستسلموا وقال الزجاج {حتى أَثْخَنتُمُوهُمْ} يعني: أكثرتم فيهم القتل والأسر بعد المبالغة في القتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت