فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378359 من 466147

لذلك قال أحد العارفين: كأن الحق سبحانه لقن الناس الجواب ، فالذي غرني بالله أنه كريم. والطرفة هنا أن رجلا رأى آخر يصلي صلاة على عجل ، ينقرها نقرا ، فقال له: بالله لو عليك خمسة قروش لواحد ، يصح أنك تعطيها له ممسوحة ؟ فقال الرجل: والله ، لو كان كريما سيقبلها ولا ينظر فيها.

فكأن الحق سبحانه يتعجب من هؤلاء الذين أشركوا به سبحانه ، مع وضوح الدليل على بطلان شركهم ، والشيء لا يتعجب منه إلا إذا جاء على غير ما يجب أن يكون عليه من الصدق ؛ لذلك قال سبحانه

في أول البقرة: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) } [البقرة]

يعني: هذا أمر عجيب منكم ، ومسألة لا يقبلها العقل.

ثم بدأ سيدنا إبراهيم - عليه السلام - يحقق قول ربه: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ . . (75) } [الأنعام] وسبق أن فرقنا بين الِملك والمُلك والملكوت.

يقول سبحانه:

{فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92) فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت