فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378266 من 466147

وقد مات رجل فجأة فالتّف عليه الناس فقالوا: مات وهو صحيح! فقال أعرابي: أصحيح من الموت في عنقها فإبراهيم صادق ، لكن لما كان الأنبياء لقرب محلهم واصطفائهم عُدَّ هذا ذنباً ؛ ولهذا قال: {والذي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدين} [الشعراء: 82] وقد مضى هذا كله مبيّناً والحمد للّه.

وقيل: أراد سقيم النفس لكفرهم.

والنجوم يكون جمع نجم ويكون واحداً مصدراً.

قوله تعالى: {فَرَاغَ إلى آلِهَتِهِمْ} قال السّدي: ذهب إليهم.

وقال أبو مالك: جاء إليهم.

وقال قتادة: مال إليهم.

وقال الكلبي: أقبل عليهم.

وقيل: عدل.

والمعنى متقارب.

فراغ يرُوغ رَوْغاً ورَوَغاناً إذا مال.

وطريق رائغ أي مائل.

وقال الشاعر:

ويُرِيكَ مِن طَرَفِ اللسانِ حَلاوة

ويَرُوغ عنك كما يَرُوغ الثعلبُ

فقال: {أَلا تَأْكُلُونَ} فخاطبها كما يخاطب من يعقل ؛ لأنهم أنزلوها بتلك المنزلة.

وكذا {مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ} .

قيل: كان بين يدي الأصنام طعام تركوه ليأكلوه إذا رجعوا من العيد ، وإنما تركوه لتصيبه بركة أصنامهم بزعمهم.

وقيل: تركوه للسَّدَنة.

وقيل: قرَّب هو إليها طعاماً على جهة الاستهزاء ؛ فقال:"أَلاَ تَأْكُلُونَ مَالَكُمْ لاَ تَنْطِقُونَ".

{فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً باليمين} خصّ الضرب باليمين لأنها أقوى والضرب بها أشد ؛ قاله الضحاك والربيع بن أنس.

وقيل: المراد باليمين اليمين التي حَلَفها حين قال: {وتالله لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ} .

وقال الفراء وثعلب: ضرباً بالقوة واليمين القوة.

وقيل: بالعدل واليمين ها هنا العدل.

ومنه قوله تعالى: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقاويل لأَخَذْنَا مِنْهُ باليمين} [الحاقة: 44 45] أي العدل ، فالعدل لليمين والجور للشمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت