فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375397 من 466147

وقُرئ"تَتَكلَّمُ"بتاءَيْن مِنْ فوقُ . وقُرِئ"ولْتَتَكَلَّمْ ولْتَشْهَدْ"بلامِ الأمرِ . وقرأ طلحةُ"ولِتُكَلِّمَنا ولِتَشهدَ"بلامِ كي ناصبةً للفعل ، ومتعلَّقُها محذوفٌ أي: للتكلُّمِ وللشهادةِ خَتَمْنا . و"بما كانوا"أي: بالذي كانوا أو بكونِهِم كاسِبين .

وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (66)

قوله: {فاستبقوا} : عطفٌ على"لَطَمَسْنا"وهذا على سبيل الفَرَضِ والتقديرِ . وقرأ عيسى"فاسْتَبِقوا"أمراً ، وهو على إضمارِ القول أي: فيُقال لهم: اسْتَبِقَوا . و"الصِّراطَ"ظرفُ مكانٍ مختصٍ عند الجمهور ؛ فلذلك تَأوَّلوا وصولَ الفعل إليه: إمَّا بأنَّه مفعولٌ به مجازاً ، جعله مسبوقاً لا مسبوقاً إليه ، وتَضَمَّنَ"اسْتَبَقُوا"معنى بادَرُوا ، وإمَّا على حَذفِ الجارِّ أي: إلى الصِّراط . وقال الزمخشري:"منصوب على الظرف ، وهو ماشٍ على قولِ ابن الطَّراوة ؛ فإن الصراط والطريق ونحوَهما ليسَتْ عنده مختصَّةً . إلاَّ أنَّ سيبويهِ: على أن قوله:"

3787 لَدْنٌ بِهَزِّ الكَفِّ يَعْسِلُ مَتْنُهُ ... فيه كما عَسَلَ الطريقَ الثعلبُ

ضرورةٌ لنصبه الطريقَ"."

وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (67)

وقرأ أبو بكر"مَكاناتِهم"جمعاً . وتَقَدَّم في الأنعام . والعامَّةُ على"مُضِيَّاً"بضم الميم ، وهو مصدرٌ على فُعُوْل . أصلُه مُضُوْي فأُدْغِمَ وكُسِرَ ما قبل الياءِ لتصِحَّ نحو: لُقِيّا .

وقرأ أبو حيوةَ - ورُوِيَتْ عن الكسائيِّ - بكسر الميم إتباعاً لحركة العين نحو"عِتِيًّا"و"صِلِيَّاً"وقُرئ بفتحها . وهو من المصادر التي وَرَدَتْ على فَعيل كالرَّسِيم والذَّمِيْل .

وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ (68)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت