قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الشعراء في الكلام على قوله تعالى: {والشعرآء يَتَّبِعُهُمُ الغاوون} [الشعراء: 224] وذكرنا الأحكام المتعلقة بذلك هناك.
لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (70)
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة النمل، في الكلام على قوله تعالى: {إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الموتى وَلاَ تُسْمِعُ الصم الدعآء} [النمل: 80] الآية. وفي سورة فاطر في الكلام على قوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الأحيآء وَلاَ الأموات} [فاطر: 22] .
أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77)
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة النحل، في الكلام على قوله تعالى: {خَلَقَ الإنسان مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ} [النحل: 4] .
قوله تعالى: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ} إلى قوله: {وَهُوَ الخلاق العليم} .
قد بينا الآيات الموضحة له في سورة البقرة والنحل مع بيان براهين البعث.
قوله تعالى: {إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} .
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [النحل: 40] وبينا هناك أن الآيات المذكورة لا تنافي مذهب أهل السنة في إطلاق اسم الشيء على الموجود دون المعدوم؟ وقد قدمنا القراءتين وتوجيههما في قوله: {كُنْ فَيَكُونُ} هناك. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 6 صـ}